
ارتفعت أسعار الذهب، يوم الاثنين، لتحوم قرب مستويات قياسية سُجلت في الجلسة السابقة، حيث يراقب المتعاملون عن كثب التطورات المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، مما دفع إلى شراء الأصول التي تُعدّ ملاذات آمنة مثل السبائك.
وبحلول الساعة 06:07 (بتوقيت غرينتش)، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 2357.99 دولار للأوقية، بعد أن لامس مستوى قياسياً جديداً بلغ 2431.29 دولار يوم الجمعة. واستقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب عند 2374.30 دولار، وفق «رويترز».
وقال كبير محللي السوق لدى «كيه سي إم تريد»، تيم واترر: «يظل الذهب رائجاً بوصفه أصلاً مالياً بالنظر إلى مزيج المخاطر الجيوسياسية وآفاق تخفيف مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام».
وأضاف: «من نواحٍ كثيرة، يبدو أن الذهب يأخذ على عاتقه دور (الأصل لكل المناسبات)؛ نظراً لقدرته على الصعود تحت ديناميكيات السوق المختلفة في عام 2024».
وارتفع الذهب فوق مستوى 2400 دولار، في الجلسة السابقة، وارتفع بأكثر من 14 في المائة حتى الآن، هذا العام؛ مدعوماً بشراء قوي من المصارف المركزية وتدفقات الملاذات الآمنة، وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية.
وعلى الرغم من البيانات الاقتصادية الأميركية الأخيرة، التي تُظهر قوة سوق العمل وارتفاع التضخم، فإن رئيسة مصرف الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، سوزان كولينز، تتطلع إلى خفضين لسعر الفائدة، هذا العام.
وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة في تقليل تكلفة الفرصة الضائعة التي تُكبدها حيازة السبائك.
وارتفعت علاوات الذهب المادية في الصين، الأسبوع الماضي، مدفوعة بالطلب القوي لدعم اليوان الذي يتعرض لانخفاض، في حين أن الأسعار القياسية المرتفعة في الهند أجبرت التجار على تقديم خصومات، للأسبوع السادس على التوالي.
وارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1.8 في المائة إلى 28.39 دولار للأوقية، بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ بداية عام 2021، يوم الجمعة.
وقال محللون بـ«إيه إن زد ريسيرش»، في مذكرة: «من المقرر أن يتفوق أداء الفضة على الذهب مع ارتفاع التدفقات الاستثمارية، وسط ارتفاع أسعار الذهب القياسية. نتوقع أن يتداول الذهب بالقرب من 2500 دولار للأوقية، وأن ترتفع الفضة فوق 31 دولاراً للأوقية بحلول نهاية عام 2024».
واستقر البلاتين عند 974.00 دولار، وخسر البلاديوم 0.5 في المائة إلى 1044.25 دولار.