
لم يطرأ تغير يُذكر على أسعار النفط، يوم الاثنين، إذ يدرس المستثمرون تحرك تحالف «أوبك بلس» المنتج لتمديد تخفيضات الإنتاج العميقة حتى عام 2025.
وبحلول الساعة 0344 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، تسليم أغسطس (آب)، أربعة سنتات، أو ما يعادل 0.05 في المائة، إلى 81.07 دولار للبرميل، بعد أن هبطت لأدنى مستوى في الجلسة عند 80.55 دولار. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو (تموز)، سنتاً أو 0.01 في المائة إلى 76.98 دولار، بعد أن نزلت إلى 76.39 دولار في وقت سابق.
واستقر برنت على انخفاض 0.6 في المائة، وخسر خام غرب تكساس الوسيط 1 في المائة، الأسبوع الماضي.
وتُخفض منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها بقيادة روسيا، فيما يُعرف بتحالف «أوبك بلس»، الإنتاج حالياً بما إجماليه 5.86 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل نحو 5.7 في المائة من الطلب العالمي.
ويشمل ذلك 3.66 مليون برميل يومياً من التخفيضات التي كان من المقرر أن تنتهي بنهاية 2024، وتخفيضات طوعية لثمانية أعضاء بواقع 2.2 مليون برميل يومياً، تنتهي بنهاية يونيو (حزيران) 2024.
لكن المجموعة اتفقت، يوم الأحد، على تمديد تخفيضات قدرها 3.66 مليون برميل يومياً لمدة عام حتى نهاية 2025، وستمدد أيضاً تخفيضات قدرها 2.2 مليون برميل يومياً، لمدة ثلاثة أشهر حتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2024، قبل الإلغاء التدريجي لها على مدى عام من أكتوبر (تشرين الأول) 2024 إلى سبتمبر (أيلول) 2025.
وقال المحللون إن المستثمرين سيستغرقون بعض الوقت لإجراء حسابات خفض الإنتاج واستيعاب القرار.
وقال المحللون: «إن الإعلان عن خطة افتراضية مفصلة بشكل مفاجئ لإلغاء التخفيضات الإضافية يجعل من الصعب الحفاظ على الإنتاج المنخفض إذا تبيَّن أن السوق أضعف من توقعات (أوبك) الصعودية».
وفي الشرق الأوسط، حثّ وسطاء الصراع في غزة إسرائيل و«حماس» على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن، على الرغم من أن إسرائيل قالت إنه لن تكون هناك نهاية رسمية للحرب، ما دامت «حماس» احتفظت بالسلطة.